
بقلم / عصام فتح الله
إيطاليا
علي مدار عشر سنوات كتبت واقترحت وارسلت لأغلب المسئولين ونشرت علي صفحاتي وفي اغلب الصحف الشهيرة في مصر عن أهمية وجود فرع لبنك مصر في إيطاليًا وشرحت الاسباب ، وبعد العشر سنوات كان الرد وتم إنشاء ( مكتب ) لبنك مصر ولكن حمادة غير حمادة ، حمادة مختلف ليس له علاقة بالطلب الأصلي وليس له علاقة بعموم المغتربين في إيطاليا ، وبعد مقابلة مسئول مكتب بنك مصر في ميلانو اكتشفت وفهمت ان طلبنا لوجود فرع لبن مصر في إيطالياً حماده وما تم من قبل الحكومة المصرية حماده تاني خاااااااص ، بالضبط كدة الحكاية وكأننا طالبنا بإنشاء مدن سكنية للشباب وجاء الرد بلجنة لتسويق كومبوندات العاصمة إلادارية الجديدة والقاهرة الجديدة !!!!!
وهنا كان الطلب أ و الاقتراح الأساسي للفكرة والتي لم تنفذ بشكل جيد كعادة كل الردود علي طلباتنا ومقترحاتنا بالخارج بنطلب حمادة ويرسلوا لنا عبد السميع اللميع .
……………….
من صحف الأهرام واليوم السابع وأحوال مصر وراديو الوووو وغيرهم …
اقترح الاستاذ عصام فتح الله المقيم في إيطاليا ان يكون هناك فرع لبنك مصر او البنك الاهلي في روما او ميلانو علي غرار البنك الصيني والبنك المغربي في ايطاليا وايضا علي غرار فروع البنك الاهلي في الخليج .. قائلا :بشكل خاص نتحدث عن ايطاليا ولكن الفكرة اتمني ان تكون عامة في جميع دول العالم .. واذا كانت هناك صعوبة في انشاء او شراء مقرات للبنك خارج مصر اقترح ايضا ان تخصص حجرة في المركز الثقافي او المركز التجاري يقوم من خلالها البنك بالقيام بمهامه ..وبالنسبة لطريقة وصول المصريين في انحاء ايطاليا للتعاقد مع فرع البنك فنحن الان في عصر التكنولوجيا ومن الممكن تفعيل كل التعاملات عن طريق النت والموبايل كما يحدث هنا مع اغلب البنوك .. اما عن فكرتي الخاصة بمهام البنك فهي تتلخص في اننا قوة هائلة خارج مصر ومعظم المغتربين تحول رواتبهم الي البنوك هنا واذا تم تحويل رواتب المصريين مباشرة الي حسابهم الشخصي علي فرع البنك المصري هنا ستدخل خزينة الدولة ملايين اليوروهات شهريا من الممكن ان تلبي لمصر لكل احتياجاتها من العملة الصعبة .. وبدون اى تحويلات اضافية ولا مصاريف.
ومن المقترح ان يتم التسويق العقاري والسياحي وتذاكر الطيران عن طريق البنك كما يحدث في معظم البنوك الاوربية مما يجع اموال العملاء تاخذ دورتها في اغلب الاحتياجات الهامة عن طريق نفس البنك ويستفيد بقدر المستطاع بكل يورو في خزينته ..وايضا حين يكون رصيدنا ورواتبنا في فرع لبنك مصري هنا سيكون من السهل ان نتعامل مع الجمعيات والمستشفيات في مصر عن طريق التبرعات حيث اننا نجد صعوبات في ارسال التبرعات لاغلب الاماكن في مصر لانها تتكلف اكثر من قيمة التبرع نفسه فربما لو لنا هنا وفي كل العالم حساب شخصي بدون مصاريف تحويل لو قرر كل مغترب ان يتبرع ب5 يوروهات فقط شهريا لصالح اي مؤسسة خيرية في مصر سنكون ثروة هائلة لا نتخيلها .. وفي نفس الوقت نحن كمغتربين دائما ما نتعرض للنصب وخلافه عندما نقرر شراء اي شئ في وطنا ولكن اذا تم التسويق عن طريق البنك للعقارات والاراضي والرحلات السياحية وخلافه ستكون هناك مصداقية وفي نفس الوقت يستطيع البنك البيع لنا كمغتربين بالقسط كسائر البنوك هنا وبذلك نضمن بقاء اموالنا في بنك وطني يقوم بافادتنا من خلالها وفي نفس الوقت تضخ من خلاله ملايين اليوروهات والدولارات شهريا وليس سنويا ..
واخيرا في عصر التكنولجيا والتقدم لا يوجد مستحيل ويجب ان نبتعد عن الروتين والبيروقراطية ويجب ان تكون كلمة واحد الان في جميع الاصعده وحل ازالة المعوقات والتنحي عن القوانين البيروقراطية ونصمم علي التقدم والغاء كلمة مستحيل والقوانين وخلافه ..
لابد من كسر كل الحواجز وتخطيها لكي يصل الجواد الي مقصده مهما كانت المعوقات الروتينية في حاله تعذر تنفيذ الفكرة مؤقتا .. ممكن التعامل بشكل اسرع عن طريق تخصيص فرع لبنك مصر داخل مصر للمغتربين وتعاملاتهم .
كان هذا ما طلبته علي مدار عشر سنوات ولكن للاسف الرد كان حمادة غير حمادة ….. وعجبي.
عصام فتح الله
أضف تعليق