

برة الصندوق
علي موقعنا الأخباري والخدمي الجديد …..
بدأت العمل الاجتماعي والأنشطة المختلفة وتدوين احوال الجالية والفيديوهات واللقاءات المصورة والإذاعية منذ ١٥ عام وكان لي وجهات نظر وانتقادات وإرشادات وتصور عن حال الجالية وحال وطنا الأم وأحوالنا في المهجر ،
أهدتنا الحياه والالتزامات العملية والأسرية وابتعدت نوعاً عن الأنشطة ولكن ….
للأسف الشديد وهاي جميع الأصعدة لاحظت ان الأمور بتسير بشكل لا ينبغي الصمت او الابتعاد عنه ولاحظت كثرة مشاكل اولادنا من الجيل الثاني وجيل شباب المهاجرين وجيل الأطفال المهاجرين علاوة علي اللون الأسود ورائحة العقن التي سيطرت علي السوشيال ميديا وكان لها الأثر السلبي علي شكل وصورة وسمعة جاليتنا المصرية سواء في أيطاليا او في الخارج عموما ، ومن هنا كان قرار العودة والتواجد من جديد ، نفيد ونستفيد ونبرز مشكلاتنا في الخارج بشكل يليق بنا ونبرز افكارنا وحلولنا للكثير من المشكلات المجتمعية والسياسية والشخصية بشكل ايضا يليق بنا ،
لانه كان فعلا لابد من ايقاف حالة اللا أدب واللا إحترام والكثير من السلبيات والتي طفح بنا الكيل منها
ان يعود الاحترام الي الساحة العامة
نحترم انفسنا ونحترم القاريء ويحترمنا من يشاهدنا ، ودة بعد الحالة العامة والتي استفدتني جداً وهي تحول السوشيال للمصريين في إيطاليا الي خلافات شخصية وتصفية حسابات ومعارك واستغلال وعمليات نصب واستباحة الأساليب والألفاظ الغير مهذبة والخوض في الأعراض والبيوت بشكل لا يليق بنا ولن يليق ولن يستمر ان شاء الله.
فنحن هنا و…. برة الصندوق
عصام فتح الله